الشيخ الكليني
279
الكافي ( دار الحديث )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّكُمْ فِي آجَالٍ مَقْبُوضَةٍ « 1 » ، وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ، وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً ؛ مَنْ « 2 » يَزْرَعْ خَيْراً يَحْصُدْ غِبْطَةً « 3 » ، وَمَنْ يَزْرَعْ شَرّاً يَحْصِدْ نَدَامَةً ، وَلِكُلِّ زَارِعٍ « 4 » مَا زَرَعَ ، وَ « 5 » لَايَسْبِقُ « 6 » الْبَطِيءَ مِنْكُمْ حَظُّهُ ، وَلَايُدْرِكُ حَرِيصٌ « 7 » مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ ، مَنْ أُعْطِيَ خَيْراً فَاللَّهُ أَعْطَاهُ ، وَمَنْ وُقِيَ شَرّاً فَاللَّهُ وَقَاهُ » . « 8 » 3040 / 20 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ أحْمَدَ « 9 » ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلى أَبِي ذَرٍّ « 10 » ، فَقَالَ « 11 » : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟
--> ( 1 ) . في « ه ، بر » والوافي : « منقوصة » . ( 2 ) . في « ه ، بر » والوافي : « ومن » . ( 3 ) . أي فرحاً وسروراً . و « الغبطة » : حسن الحال . وهي اسم من غَبَطتُه أغبِطه غبطاً : إذا تمنّيت مثل ماله من غير أن تريد زوالَه منه . مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 262 ( غبط ) . ( 4 ) . في حاشية « بر » : « زرّاع » . ( 5 ) . في « ج ، ه ، بر » ومرآة العقول : - / « و » . ( 6 ) . في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 372 : « الفعل على بناء الفاعل ، و « حظّه » مرفوع بالفاعليّة ، و « البطيء » منصوب بالمفعوليّة ، أي لا يصير بطؤه سبباً لأن يفوته حظّه ، أي ما قدّر له من الرزق . وأقول : يمكن أن يقرأ على بناء المفعول ، فالبطيء مرفوع و « حظّه » منصوب بنزع الخافض ، أي لا يسبقه غيره إلى حظّه ولا يدرك حريص ما لم يقدّر له ، وما يتوهّم أنّه زاد بسعيه باطل » . ( 7 ) . في « بر ، بف » : « الحريص » . ( 8 ) . الأمالي للطوسي ، ص 527 ، المجلس 19 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، خطاباً لأبي ذرّ . وفيه ، ص 473 ، المجلس 17 ، ح 1 ، بسند آخر عن عليّ عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، إلى قوله : « من يزرع شرّاً يحصد ندامة » مع زيادة في أوّله ، وفيهما مع اختلاف يسير . تحف العقول ، ص 489 ، عن العسكري عليه السلام الوافي ، ج 26 ، ص 269 ، ح 25414 . ( 9 ) . هكذا في « ج ، د ، ه ، بر ، بس ، بف » وحاشية « ز » والبحار . وفي « ب ، ز ، جر » والمطبوع : « أحمد بن محمّد » . والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ محمّد بن أحمد - وهو محمّد بن أحمد بن يحيى - كثير الإرسال ، بخلاف أحمد بن محمّد - وهو ابن عيسى - . مضافاً إلى أنّ كثرة روايات محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد يوجب تحريف « محمّد بن أحمد » ب « أحمد بن محمّد » ، للشباهة الكثيرة بين العبارتين وتعجيل الناسخين . ( 10 ) . في « د ، ز ، ه » والوافي : + / « رحمه اللَّه » . وفي « بر ، بف » : + / « رحمة اللَّه عليه » . ( 11 ) . في « ص ، ه » : + / « له » .